كرنفال التمور في بُرَيْدَة افتتح موسمًا مدته 75 يومًا

2 أغسطس 2026
كرنفال التمور في بُرَيْدَة افتتح موسمًا مدته 75 يومًا

افتتح كرنفال التمور الدولي في بُرَيْدَة موسمه السنوي، مُظهرًا أحد أكبر أسواق التمور في العالم ويدعم الاقتصاد الزراعي في المملكة العربية السعودية.

واحد من أكبر الأحداث في صناعة التمور العالمية

كرنفال بُرَيْدَة، المعترف به كواحد من أكبر أسواق التمور في العالم والمُدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فتح أبوابه للمزارعين والتجار والمستوردين من جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ومن الخارج. يُقام الحدث تحت رعاية أمير القصيم، الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، ومن تنظيم المركز الوطني للنخيل والتمور. على مدار 75 يومًا، حتى 14 أكتوبر، يُعد هذا الحدث منصة اقتصادية كبيرة لصناعة التمور في المملكة، حيث يجذب المشاركين والزوار من جميع أنحاء المنطقة.

الأهمية الاقتصادية وحجم الإنتاج

تحتل منطقة القصيم مكانة رائدة في قطاع النخيل والتمور. تحتوي المنطقة على حوالي 11 مليون نخلة، تُنتج سنويًا حوالي 578,000 طن من التمور. يُولد هذا القطاع حوالي 3.2 مليار ريال سعودي من الإيرادات الاقتصادية السنوية ويوفر أكثر من 4,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، مما يدعم الاستثمارات في تطوير المنطقة. يُظهر الكرنفال مدى أهمية دور صناعة التمور في اقتصاد المملكة العربية السعودية وتجارةها الدولية.

البرنامج الثقافي وتجربة السياحة

بالإضافة إلى العمليات التجارية، يقدم الكرنفال مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والسياحية والترفيهية التي تمثل التراث الزراعي في القصيم. يُتيح ذلك فرصة فريدة للزوار للتعرف على تقاليد الزراعة المحلية، وتجربة أنواع مختلفة من التمور، وفهم كيفية تطور السياحة الريفية في المنطقة. تُغني هذه الأحداث تجربة المسافرين وتساعدهم على فهم الثقافة والاقتصاد في المملكة العربية السعودية بشكل أفضل.

الأسئلة الشائعة

متى يُقام كرنفال التمور في بُرَيْدَة؟

يُقام الكرنفال سنويًا لمدة 75 يومًا. في عام 2026، سيبدأ الحدث في أغسطس وسيستمر حتى 14 أكتوبر، مما يجذب المشاركين من جميع أنحاء العالم.

كم كمية التمور التي تُنتج في منطقة القصيم؟

تُنتج المنطقة حوالي 578,000 طن من التمور سنويًا، بفضل وجود حوالي 11 مليون نخلة. وهذا يجعل القصيم واحدًا من أكبر منتجي التمور في العالم.

ما هو المساهمة الاقتصادية لصناعة التمور؟

يُولد قطاع التمور حوالي 3.2 مليار ريال سعودي من الإيرادات السنوية ويوفر أكثر من 4,000 وظيفة، مما يلعب دورًا مهمًا في اقتصاد المملكة العربية السعودية.