المملكة العربية السعودية تصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي

17 يوليو 2026
المملكة العربية السعودية تصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي

المملكة العربية السعودية تعزز موقعها كقائد عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، لتصبح شريكًا موثوقًا في تطوير الاقتصاد الرقمي والربط بين الشرق والغرب.

التحول الرقمي للمملكة خلال ثماني سنوات

على مدار السنوات الثماني الماضية، نمت الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية بنسبة 75 في المئة وبلغ حجمه 139 مليار دولار. يشكل القطاع غير النفطي من الاقتصاد الرقمي الآن 16 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد—تقدم كبير في تنويع الاقتصاد. بلغت القدرة التشغيلية لمراكز البيانات 467 ميغاوات، وهو ما يعادل 47 في المئة من إجمالي القدرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تعكس هذه الأرقام الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الحديثة والتطور التكنولوجي.

الشرق كمركز عالمي للقدرات الحاسوبية

يمثل الإقليم الشرقي اقتصادًا بقيمة 34 تريليون دولار—حوالي 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. يبلغ عدد سكان المنطقة 3.7 مليار نسمة، أي حوالي 46 في المئة من سكان العالم. ينتج الإقليم 82 في المئة من براءات الاختراع العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، ويسيطر على 60 في المئة من سوق أشباه الموصلات وينتج 90 في المئة من الشرائح المتقدمة في العالم. وهذا يجعل الشرق قائدًا لا جدال فيه في تقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.

خطط طموحة لتطوير البنية التحتية حتى عام 2034

تقوم المملكة العربية السعودية بتطوير مشروع توسيع قدرة مراكز البيانات إلى 6.9 غيغاوات بحلول عام 2034، بما في ذلك 3 غيغاوات بحلول عام 2030. تمتلك المملكة قدرة متاحة لتوليد الطاقة الكهربائية تبلغ 12.8 غيغاوات، مما يسمح لها بأن تكون من بين أسرع الدول نموًا في توفير الطاقة لمشاريع البنية التحتية للحوسبة والذكاء الاصطناعي. تجذب هذه الاستثمارات الشركات التكنولوجية الرائدة من جميع أنحاء العالم.

النساء في مجال تكنولوجيا المعلومات

ارتفع معدل مشاركة النساء في القوى العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من 7 إلى 35 في المئة، متجاوزًا المتوسطات في الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون. تشغل النساء السعوديات مناصب رائدة في التصنيفات العالمية لمشاركة وتمكين النساء في مجال الذكاء الاصطناعي. وهذا يدل على نهج شامل في تطوير الاقتصاد الرقمي وخلق فرص متساوية لجميع المواهب.

أعمدة عصر الذكاء الاصطناعي الثلاثة

وفقًا للوزير، تمتلك المملكة العربية السعودية ثلاثة مكونات ضرورية للقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي: القدرات الحاسوبية (compute)، والمستهلكين (customers) ورأس المال (capital). بدأت الشركات التكنولوجية الكبرى من الشرق بالفعل في الاستثمار وتوسيع أنشطتها في المملكة، مما يؤكد جاذبية البلاد كمركز تكنولوجي عالمي.

الأسئلة الشائعة

ما مدى سرعة نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية؟

على مدار ثماني سنوات، نما الاقتصاد الرقمي للمملكة بنسبة 75 في المئة وبلغ حجمه 139 مليار دولار. يشكل القطاع غير النفطي الآن 16 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، مما يدل على نجاح تنويع الاقتصاد.

ما هو دور الشرق في الاقتصاد العالمي للذكاء الاصطناعي؟

ينتج الشرق 82 في المئة من براءات الاختراع العالمية في الذكاء الاصطناعي، ويسيطر على 60 في المئة من سوق أشباه الموصلات وينتج 90 في المئة من الشرائح المتقدمة عالميًا. يمثل الإقليم اقتصادًا بقيمة 34 تريليون دولار—30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ما هي خطط المملكة العربية السعودية لتطوير مراكز البيانات؟

تخطط المملكة لتطوير قدرة مراكز البيانات إلى 6.9 غيغاوات بحلول عام 2034، بما في ذلك 3 غيغاوات بحلول عام 2030. تتيح القدرة المتاحة لتوليد الطاقة الكهربائية البالغة 12.8 غيغاوات للمملكة العربية السعودية توسيع البنية التحتية للحوسبة بسرعة.